أجدّد يوما مضى، لأحبّك يوما.. و أمضي
و ما كان حبا
لأن ذراعيّ أقصر من جبل لا أراه
و أكمل هذا العناق البدائيّ، أصعد هذا الإله
الصغير
و ما كان يوما
لأن فراش الحقول البعيدة ساعة حائط
و أكمل هذا الرحيل البدائيّ. أصعد هذا الإله
الصغير
و ما كنت سيدة الأرض يوما
لأن الحروب تلامس خصرك سرب حمام
و تنتشرين على موتنا أفقا من سلام
يسد طريقي إلى شفتيك، فأصعد هذا الإله
الصغير
و ما كنت ألعب في الرمل لهوا
لأن الرذاذ يكسرني حين تعلن عيناك
أن الدروب إلى شهداء المدينة مقفرة من يديك
فأصعد هذا الإله الصغير
و ما كان حبا
و ما كان يوما
و ما كنت
و ما كنت
إني أجدد يوما مضى
لأحبك يوما
و أمضي
محمود درويش
Friday, August 29
موت آخر و أحبك
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

4 قول رأيك:
محمد
انا مش هاعلق على البوست ده
انا هاعلق على بوست رمضان
شكرا على كل المشاعر اللي اثارتها الاغنية الخالدة
رمضان جانا
بجد
:)))))))))))))))))))))))))))))))))))
Zianour
كل سنة وحضرتك طيبة
ورفيق الدرب وزياد ونور وكل اللى بتحبيهم
ولاشكر على واجب
:)))
رمضان كريم
أجدّد يوما مضى، لأحبّك يوما.. و أمضي
وانا باقراها توقعت انه درويش
القصيدة بصراحة تقطع القلب..
وهو مش ناقص
!
:S
آية
لا لا لا
بعد الشر على قلبك ياجميل
:)))))
Post a Comment