Wednesday, November 26

شجوية

.لشباكٍ يسع السماء لم تزل تغنى
،كانت الصغيرة تنتظره كل ليلة
.وتُهيّىء غرفتها لإستقباله
الآن
لم يعد يأتى
وحده من يؤنسها
ويعرف أسرارها

فخيام الإيواء
المغلقة
.لايدخلها الله


محمد
24-10-2008

4 قول رأيك:

Foxology said...

بصراحة مش فاهم :$

بس اكيد حلوة .. لو افهمها بس :)

تحياتى :)

مُزمُز said...

لا يا محمد
دي حلوة فعلا
حساسة
وانت حساس
وفنان بجد
دي اول واخر مرة اقول الكلمة دي لحد
بس انا حسيت كده هنا
وبعد بعض كلامك عنها
خدت بالي
من ذكاء وحساسية الفنان
برغم بعض التحفظات
:)
انطلق يا ابني انطلق

MU-KA said...

أحمد

:)
القصيدة بسيطة خالص والله



معاذ

اولا :كفاية إنك علّقت
:)

ثانيا: أنا قلتلك لما اتكلمنا على القصيدة إنها جت كده كفكرة بسيطة وأنا حاولت أعبر عنها ببساطة برضه
لكن طلع فيه غموض زى مانت قلت
لكن انا شايف ان الغموض ده بيروح ف آخر القصيدة لما بنعرف مين الأنيس/الضيف ،وتتحقق لحظة التنوير
:))))))))))))

منوّر ياواد

nudy said...

الكل ينتظر هدا الشباك الواسع ولكن تري ماذا يوجد خلعه لا احد يستطيع ان يعلم هل سيأتي هذا الشباك بسماء ونجوم وقمرا معلقا في انتظارها؟ ام سيأتي بشمس جديدة ام ب................
عموما حلو جدا الكلام بسيط وعميق ومعبر شكرا لاني استمتعت بما قرأت