
أضيف أنت حـــل على الأنام .. وأقسم أن يحيا بالصــيام
قطعت الدهر جوابـــا وفـيــا .. يعود مزاره في كل عــام
تخيم لا يحد حمـــاك ركـــن .. فكل الأرض مهد للخيـام
ورحت تسن للأجواء شرعا .. من الإحسان علوي النطام
بأن الجوع حرمان وزهــــد .. أعز من الشراب أو الطعام
محمود حسن إسماعيل
Jean-Léon Gérômeاللوحة للفنان
Friday, August 29
"رمضان جانا"
موت آخر و أحبك
أجدّد يوما مضى، لأحبّك يوما.. و أمضي
و ما كان حبا
لأن ذراعيّ أقصر من جبل لا أراه
و أكمل هذا العناق البدائيّ، أصعد هذا الإله
الصغير
و ما كان يوما
لأن فراش الحقول البعيدة ساعة حائط
و أكمل هذا الرحيل البدائيّ. أصعد هذا الإله
الصغير
و ما كنت سيدة الأرض يوما
لأن الحروب تلامس خصرك سرب حمام
و تنتشرين على موتنا أفقا من سلام
يسد طريقي إلى شفتيك، فأصعد هذا الإله
الصغير
و ما كنت ألعب في الرمل لهوا
لأن الرذاذ يكسرني حين تعلن عيناك
أن الدروب إلى شهداء المدينة مقفرة من يديك
فأصعد هذا الإله الصغير
و ما كان حبا
و ما كان يوما
و ما كنت
و ما كنت
إني أجدد يوما مضى
لأحبك يوما
و أمضي
محمود درويش
Sunday, August 24


جوة دولاب ذكرياتى
حواديت وحكايات
وأحلام بتعزف ناياتى
وبتشقّ موت السكات
،وطفل لسّاه بيحلم
والحلم بيبعد قدامه
ف السما عمّال يرسم
على صفحة بيضا أحلامه
M7AMAD
3-1-2006
Marc Chagall اللوحتان للفنان
Friday, August 22
كانت تدعوني بالرجل الرمليّ
واناديها بالسيدة الخضراء
وتلاقينا في زمني الشفقيّ
وتنادينا في مرح طفلي
وتعارفنا في استحياء
وتحسس كل منا مبهورا ألوان الآخر
وتقاسمنا الأسماء
وتفرقنا
لا تسألني: ماذا يحدث للأشياء
إذ تتصدع؟
أو للأصداء
إذ تهوي في الصمت المفرغ؟
صلاح عبدالصبور
Sunday, August 17
فرحة
أوقات يافرح أنساك
وأسكن دنيا حزن
لكنّى قوام بالقاك
جوايا من غير إذن
وأفرح قوى
!لدرجة إنى باعيّط
M7AMAD
10-10-2007
Tuesday, August 12
الوسيلة
كى ترى عالما فى حبة رمل
وجنّة فى زهرة بريّة
إمسك اللانهاية فى راحة يديك
والخلود فى ساعة واحدة
من قصيدة نذر البراءة
William Blake
(November 28, 1757 – August 12, 1827)
Tuesday, August 5
يا نجمة

يانجمة عالية فى السما
محتاج أوصل لسماكى
الناس حواليا كتير إنما
قلبى مش شايف سواكى
على لحن قلوب مغرمة
طالع مطرى لعُلاكى
قلبى زهرة محتاجة لنما
ونماها هو هواكى
M7AMAD
3-10-2004
Joan Miro اللوحة للفنان
الغبار
كان هناك دائماً
النافذةُ موصدة
لكن ضوءَ الغرفةِ يلوح
من بين خصاصها
ضوء الردهةِ أيضا
كان يتسللُ من تحتِ الباب
ويستقر على أحذيتنا
لكن البابَ ظل موصداً
مسحنا الغبارَ عن صفحته
وكتبنا أسماءَنا
وفي المراتِ التي أعقبت
كانت رسائلُ أخرى قد تُرِكت هناك
وكان ضوءُ الردهةِ يزدادُ سطوعاً
ينفُذُ من شقوقِ التراب
ويلتمعُ في ارتعاشاتٍ مذهبة
على ستراتنا
وكنا نسمعهُ بالداخل
يتجولُ وحدهُ بين الغرف
لكن البابَ ظل موصداَ
والرسائلُ الكثيرةُ التي تُرِكت هناك
يغطيها الغبار
محمد صالح
